سلامٌ عليكِ

Friday, November 17, 2006

الشوق باب
خلفه نور ونار
خلفه ...قد تغرب الاحداق
فى وضح النهار
***
الشوق نور
حين تشرق فى الاحلام ...
صورتك
الشوق نار
حين تغيب عن أذنىّ ...
همستك
***
الشوق حين يزورنى
يفتح شبابيك الحلم
على مصرعيها
تبحث يدىّ عن يديك
لترتمى على شاطئيها
***
الشوق يا عمرى
زائرا ...
حينا محبا ومعذباَ أحيانا
ولو كانت أقدارنا البعد
من دون هذا الشوق النابض بالحياة
ما أشقى هذى الحياه وما أشقانا

Labels:

1 Comments:

  • هذا من أروع ما قرأت على الإطلاق. يا لها من نار تحرق الإنسان و تهدمه أو تحطمه.
    اليوم شعرت بحزن شديد بعد وفاة طفلي و لكن عاهدت نفسي على الصمود و أبداً أبداً لن أضعف مهماً حدث.
    و للمبدعة دائماً أعلمي أن كل كلمة تكتبيها هي لوحة جميلة لا تنسى تضفي أملاً و سعادة مهماً اختلفت الأحوال.
    فليباركك الله في حياتك و يسعدك.

    By Anonymous Anonymous, at 11/18/2006 2:22 AM  

Post a Comment

<< Home