الشوق باب
خلفه نور ونار
خلفه ...قد تغرب الاحداق
فى وضح النهار
***
الشوق نور
حين تشرق فى الاحلام ...
صورتك
الشوق نار
حين تغيب عن أذنىّ ...
همستك
***
الشوق حين يزورنى
يفتح شبابيك الحلم
على مصرعيها
تبحث يدىّ عن يديك
لترتمى على شاطئيها
***
الشوق يا عمرى
زائرا ...
حينا محبا ومعذباَ أحيانا
ولو كانت أقدارنا البعد
من دون هذا الشوق النابض بالحياة
ما أشقى هذى الحياه وما أشقانا
خلفه ...قد تغرب الاحداق
فى وضح النهار
***
الشوق نور
حين تشرق فى الاحلام ...
صورتك
الشوق نار
حين تغيب عن أذنىّ ...
همستك
***
الشوق حين يزورنى
يفتح شبابيك الحلم
على مصرعيها
تبحث يدىّ عن يديك
لترتمى على شاطئيها
***
الشوق يا عمرى
زائرا ...
حينا محبا ومعذباَ أحيانا
ولو كانت أقدارنا البعد
من دون هذا الشوق النابض بالحياة
ما أشقى هذى الحياه وما أشقانا
Labels: أوراق شعر من حنيا القلب مجدولة





1 Comments:
هذا من أروع ما قرأت على الإطلاق. يا لها من نار تحرق الإنسان و تهدمه أو تحطمه.
اليوم شعرت بحزن شديد بعد وفاة طفلي و لكن عاهدت نفسي على الصمود و أبداً أبداً لن أضعف مهماً حدث.
و للمبدعة دائماً أعلمي أن كل كلمة تكتبيها هي لوحة جميلة لا تنسى تضفي أملاً و سعادة مهماً اختلفت الأحوال.
فليباركك الله في حياتك و يسعدك.
By
Anonymous, at 11/18/2006 2:22 AM
Post a Comment
<< Home