إشراق
إشراقتى
هذى العيون .. كضوء الشموس فى دنيتى
إشراقتى
ضوء يخاف منه ظلام العمر
يقتل وحدتى
********
مُنيتى
تهرب فى خبايا العمر
فى الأيام تتعثر غربتى
مُنيتى
تجمع من شذرات الأحلام
وتجسد رؤيتى
Labels: أوراق شعر من حنيا القلب مجدولة
Labels: أوراق شعر من حنيا القلب مجدولة
4 Comments:
السلام عليكم
عندى سؤال و أعتراض
أسأل و أعترض
أم أنه غير مسموح إلا بالامتعاض
By
Anonymous, at 12/19/2006 3:01 PM
عليكم السلام
اتفضل اسال واعترض
By
سلامٌ عليكِ, at 12/19/2006 10:04 PM
السلام عليكم
اختى الفاضلة
بأيهما ابدأ السؤال ام الاعتراض
لن افكر طويلا سأبدا مباشرة بالسؤال
علشان ملوش علاقة قوية بالمدونة و كمان لأن لدي الكثير فى الاعتراض بتاعى
السؤال خاص بمجلة علي صوتك ... ماذا حدث لها .... هل توقفت عن الصدور ؟
و لن يدهشنى ان تكون الاجابة بنعم بل سيدهشنى ان تكون الاجابة بالنفي
نيجي بقى للكلام اللى جايز يزعل علشان كدا بعت التعليق الاؤل استأذن فى الاعتراض .... المهم.
نتوكل على الله و نقول الاعتراض ..
الموضوع اللاحق و ليس السابق اللى كان منشور و حضرتك حذفتيه اقول انه ليس من حقك ان تحذفي موضوع بعد ما نزل برغم ان المدونة بتعتك بس كمان فيه قراء ليهم حق .. و الا كنت طلبت منك ان تحذفى اول موضوع علقت عليه فى المدونة فى ابريل فى العام الماضى بس برغم اختلافى معاكي جدا فى الموضوع لم أطالب بهذا . المهم نكمل فى موضوعنا.
انا شفت الموضوع اللاحق و كان عليه تعليق سخيف بس فى اعتقادي انك لازم تكونى اكثر عقلانية و حلما ..... انا اؤمن بحرية الفكر و كذلك حرية الرأي و لكنى لا اؤمن بحرية التعبير فهي ليست مكفولة حتى يجرح بعضا بعضا و لكن يبقى ان لها سقفا يجب و ان نعمل على ان يظل اعلى ما يمكن
وظنى بانك اذا دفعت بالتي هي احسن ستجدى الذي بينك و بينه عداوة كأنه ولي حميم.
اخيرا ارجو ان تتقبلى هذا الرأي المتواضع
عندى اقتراح اخير بس الحقيقة عارف ان جايز اكون تجاوزت و جايز اكون طولت جدا وجايز تكونى مش مقتنعة بكلامى خالص يعنى خليها لمرة قادمة قد تأتي و قد لا تأتى
الله تعالى اسأل التوفيق لى و لكم
By
Anonymous, at 12/20/2006 10:17 PM
عليكم السلام
اولا اجابة سؤالك
انا تركت مجلة على صوتك من فترة طويلة وعرفت قريبا انها توقفت عن الصدور
بالنسبة لاعتراضك
فى الفترة الاخيرة انا اتعرضت لاكثر من مضايقة تعليقات سخيفة مفروضة عليا ودة سبب لى ضيق وألم ومشاكل أيضا
فآثرت السلامة بحذف الموضوع وحدف التعليقات اللى أذتنى
أظن كدة انا مكنش ضايقت حد
By
سلامٌ عليكِ, at 12/23/2006 2:05 PM
Post a Comment
<< Home