صورتى فى الفنجان

فنجان نعناع
وكوب ماء
وشجيراتٍ تعرت
تحت سماء الخريف
وأخريات تمسكت بخضارها
رغم برد العمر والتعب
وهناك فى أقصى الحديقة
كرسيين تحت تكعيبة عنب
هنا لأول مرة قبَّلت يدى
وأخذتنى لعوالمٍٍ أخرى
لا ثمن فيها للألماس والأموال والذهب
وهناك فى ذلك المطعم الراقى
لأول مرة أحتضنت يداك يدى
أعطيتنى صكوك غفران مسبقة
بضمان حب
كان عناقنا كقامات النخيل
ميلة ميلة .. من رياح شرقية
نبتسم ونميل
ذكرنى كوب النعناع بقلبك الاخضر الصغير
تعمره مزارع من ريحان ونرجس
ونيل أصيل
وتأخذنى على كتفك
كحسّون صغير
أتعب الطيران جناحيه
فى يوم مطير
وأخذت منى همى
أذبته فى أوراق حب وردية
أهديتنى قلبا وأقواس قزح
وأحلام فضية
حسونك الصغير الآن وحده
مُزقت جناحيه فما عاد يطير
لكنه يمشى على دروب من أمل
دربه طويل طويل
قلبه ينتفض كلما ذكرك صباح
أو مالت عليه شمس ضوءها كضياءك
أونسمة تحمل عبيرك
أو ليل أسيل
وكوب ماء
وشجيراتٍ تعرت
تحت سماء الخريف
وأخريات تمسكت بخضارها
رغم برد العمر والتعب
وهناك فى أقصى الحديقة
كرسيين تحت تكعيبة عنب
هنا لأول مرة قبَّلت يدى
وأخذتنى لعوالمٍٍ أخرى
لا ثمن فيها للألماس والأموال والذهب
وهناك فى ذلك المطعم الراقى
لأول مرة أحتضنت يداك يدى
أعطيتنى صكوك غفران مسبقة
بضمان حب
كان عناقنا كقامات النخيل
ميلة ميلة .. من رياح شرقية
نبتسم ونميل
ذكرنى كوب النعناع بقلبك الاخضر الصغير
تعمره مزارع من ريحان ونرجس
ونيل أصيل
وتأخذنى على كتفك
كحسّون صغير
أتعب الطيران جناحيه
فى يوم مطير
وأخذت منى همى
أذبته فى أوراق حب وردية
أهديتنى قلبا وأقواس قزح
وأحلام فضية
حسونك الصغير الآن وحده
مُزقت جناحيه فما عاد يطير
لكنه يمشى على دروب من أمل
دربه طويل طويل
قلبه ينتفض كلما ذكرك صباح
أو مالت عليه شمس ضوءها كضياءك
أونسمة تحمل عبيرك
أو ليل أسيل
***
فنجان نعناع
وأوراق جريدة
وأكوب منسية
وسجائر مطفية
رحل الزائرون من هذا المكان
ومازلت أنتظرك
علك تأتينى بكتاب جديد
أو زهرة فى عيد حب
أو نسائم من أغنية منسية
أو عقد على جيدى يبرق بأضواء فضية
***
رحل الزائرون ومازلت هنا
وأطيافك حول المصباح تدور
وكل يوم فى كوب النعناع أطالع وجهك
وفى أوراقى ومرآتى
ومشكاة البخور
علك تأتى من عوالم ما بعد السبع بحور
أو تأتينى على ظهر جنى قديم
تزفك الأحلام
وبراعم السيسبان وقوافل الحور
أنتظرك كى تشرب فنجانك
فترشفنى منه قطرة قطرة
فأذوب فيك وأرتضى في دمك الرحيل
ونذوب سويا فى أزمنة مجهولة
فى قطار أبدى السفر
شرقىّ الوجهات
إلى زمن جميل
-----------------------------------------------------
قصيدة عمرها بضعة أشهر
أحببت اليوم أن اخرجها للنور وأفرد لها صفحة طويـــلة على مدونتى الصغيرة
حين قرأتها لم أصدق أن أناملي خطت هذا الكلام ولكنها .. معجزة
أحمد الله أن لدى مخزون شعري ومازال لدى طاقة وردية لأكتب ألاف القصائد
كتير ألاف؟؟ قد يكون ولكنى عندى أمل
Labels: أوراق شعر من حنيا القلب مجدولة





3 Comments:
بجد جميلة جدا ...
سعيد اني أكون أول واحد يرد على البوست الجامد ده
والسـ ختام ــلام
By
Mohamed Hesham Safa, at 6/11/2007 2:25 AM
من جديد
أقول رائعة كعادتك
:)
By
Anonymous, at 6/11/2007 2:52 PM
أول زيارة لمدونتك الجميلة دى
عشان انا مدون جديد ..
الكلمات جميلة ..
والمدونة أجمل
By
ياسر سليم, at 6/13/2007 7:12 PM
Post a Comment
<< Home